اخذت حماماً سريعاً واقفاً كأول مرة لى حسبما أتذكر وكنت قد أستعدت كامل وعيى بعد عدة صفقات مع عقلى ليستفيق ومحاولات وصفقات آخرى ليعود إلى إتزانه بدون الكحول والقهوة والحشيش والتبغ وغسلت أسنانى جيداً بل قل أنى أعطيتها وش معجون وأخر صنفرة كي تستعيد بعض من نظافتها وبياضها لأنى على بعد ساعة واحدة من مقابلة رئيس دار نشر لها مركزها وإسمها كى أنشر فيها روايتى.
أرتديت ملابسى ببطئ وهذبت شعرى الاشعث وكنت حليق
الذقن وقتها وأغرقت نفسى عطراً وقد كنت حينها مستعداً لهذه المقابلة, هبطت درجات
السلم مسرعاً وضغطت على زر بريموت السيارة الكنترول فبدأت بالعمل فوراً ، حينما
وجدت مراد يحملق فى السيارة وكأنه يطلق عليها رصاص الحسد من عينيه
مراد
أزيك يا دكتور كيف الحال تبدو عليك علامات الصحة هل أتت مفعولها الكبسولة أقصد
لا أدرى حقاً ولكن كل ما أعرف أنى كتبت رواية كاملة فى ربع يوم بتفاصيل ولغة غاية فى البراعة وكأنى نجيب محفوظ ولا أعلم هل هذا من تأثيرها ام هناك شئ اخر لا أعلم .
مراد
أزيك يا دكتور كيف الحال تبدو عليك علامات الصحة هل أتت مفعولها الكبسولة أقصد
لا أدرى حقاً ولكن كل ما أعرف أنى كتبت رواية كاملة فى ربع يوم بتفاصيل ولغة غاية فى البراعة وكأنى نجيب محفوظ ولا أعلم هل هذا من تأثيرها ام هناك شئ اخر لا أعلم .
ظل محملقاً فى لعدة
لحظات هذا المراد الخبيث الذى قال لى لا اعرف بلهجة تنطوى على الخبث والدعة فى
كلماته .
وفاجأنى حينما قال أتريد المذيد .
وفاجأنى حينما قال أتريد المذيد .
قلت نعم بالطبع.
بادرنى قائلاً أيدك على 200 جنيه سعر علبة مكونة
من 5 كبسولات .
لماذا هذا الثمن الباهظ؟
قال أنها أمريكية ومستوردة وتأتى مفعولها سريعاً .
لماذا هذا الثمن الباهظ؟
قال أنها أمريكية ومستوردة وتأتى مفعولها سريعاً .
أخرجت ما فى جيبى من
مال وجدت 1200 جنيه أعطيته نصفهم مقابل 15 كبسولة ووضعت الباقى فى جيبى وتركته
وذهبت لتلك المقابلة مسرعاً ولا يدور بخلدى إلا تلك الكابسولات التى لا أعرف عنها
شئ ولا أعلم عن محتواها شئ وغلو ثمنها يجعلها تستنير أكثر فأكثر فى عقلى فكرة
تحليلها ومعرفة مكوناتها أخرجت علبة من جيبى أثناء إنتظارى أن يحن قلب عسكرى
المرور ليفتح الإشارة ويتركنا نرحل كلٌ إلى هدفه ، كل الى عمله مضت 10 دقائق كاملة
وأنا أحترق فى السيارة من شدة الحر والصهد الخارج من موتور السيارة ومن حرارة الجو
وذيادة على ذلك درجة حرارة جسدى التى تقارب 39 درجة على الترمومتر وتلك هى حرارة جسدى الطبيعية بفعل ما أشرب يومياً
من كميات كبيرة من المخدر والأمر يعود إلى عامل وراثى أيضاً فقد قال لى الطبيب أن
درجة حرارة جسدى تذيد بمعدل درجة فى العام وعندما أصل إلى الاربعين ستكون حرارة
جسدى الطبيعية تقارب على ال50 درجة تقريبا .
فى تلك الأثناء كنت قد أخرجت الروشتة الخاصة بتلك الكبسولات map لأقرأ ما فيها وتركيبها الكيميائى وتأثيرها.
فى تلك الأثناء كنت قد أخرجت الروشتة الخاصة بتلك الكبسولات map لأقرأ ما فيها وتركيبها الكيميائى وتأثيرها.
وبشرح مبسط جداً تلك الكبسولة تحتوى على مواد
تؤثر على مركز الإتزان بالمخ مما يجعلك لا تتحكم بعقلك ولا قوته وكأن السماء تشققت
بالغمام وأصبحت تتحكم فى لا شئ وكأنك مسافر ضل طريقة وأتخذت خريطتك وبوصلتك مهجورا
كذلك الحشيش والخمور وكذلك تلك الكبسولة ،نظرت فى الmap )الروشتة ( تكوينها غريب لم أعهده بدراستى أبداً وأتصلت بصديقتى إسراء )خريجة كلية صيدلة )
فلم تعرف وكذلك (ندى) لم تعرف ولا أحد يعرف تلك المواد ولا تأثيرها كذلك لا يوجد أعراض
جانبية للكبسولة وتأثيرها يقول:
you can remmber every thing، You will have very strong memory
.Your mind will be very intelligent and active
You can make any thing you want you can know the future by taking the capsules for long time.
حقا مبهر تأثيرها ولكن يحدث معى كل ذلك فأنا لم أشعر بنشاط عقلى وإن كان يشتعل نشاطاً حينها ولكن لم أتنبأ بالمستقبل تقول التعليمات مع الوقت ولكن كيف ذلك ، وهناك نص لم أفهمه جيداً تقول أنى بمرور الوقت سأقرأ الأفكار وأسمعها هل هذا منطقى ؟ بالنسبة لى يستحيل علمياً وعملياً قراءة الأفكار وسماعها وكأن حاجز الستر الذى وهبنا الله أياه سينقشع ويندثر أمامى ، ولكنى ومع كل هذا لست مستريحاً فى داخلى لست مستريحاً فقد سمعت الكثير من الحقائق التى لا يقبل بها عقل ولا يقر بها منطق ولكنها حقيقة كالتى رأيتها يوماً ما وهو أنك أنت وشخص أخر فى بلد أخرى بقارة أخرى أتفقتما على أنكما ستفكران ببعضكما فى تمام التاسعة مساءً وان كل منكم سياخذ ورقة ويكتب فيها ما جاء بعقلة فى تلك الأثناء وفى كل تجربة يكتب الشخص ما جاء فى عقل صاحبة والعكس صحيح.
كيف يحدث ذلك كل مرة لا أعلم حتى أنى
فى يوم من الأيام أتفقت مع صديقة لى من المانيا تدعى (سيرا) على أننا سنفكر ببعضنا
فى تمام السابعة وليكتب او يرسم كل منا ما جال فى ذهنة فى هذه الاثناء ، وقد تم
بالفعل أنى جلست افكر فيها فى طبيعتها فى جمالها الذى يسحر العقول قبل القلوب ويصم
الأذان والأبصار ، وجال فى خاطرى كلمة لنتزوج ورسمت قلب به سهم وكتبت أول حروف أسمى
وأول حروف أسمها وعندما سألتها قالت لى انها فكرت بى وكل ما جاء على ذهنها أنها
رسمت صورة لها (كماكنت افكر بها) وقلت لها على ما رسمت وكتبت فقالت أنها حقيقة
بالفعل فقد كانت تفكر بالزواج بى منذ فترة كبيرة ولم تشأ ان تقول حتى لا أرفض ، هذا
ما أتكلم عنه التخاطر كبداية لقراءة الأفكار يحدث بالفعل ولكن كيف سأقرأ الافكار
بالفعل وأسمعها لا اعلم حقيقة ..Your mind will be very intelligent and active
You can make any thing you want you can know the future by taking the capsules for long time.
حقا مبهر تأثيرها ولكن يحدث معى كل ذلك فأنا لم أشعر بنشاط عقلى وإن كان يشتعل نشاطاً حينها ولكن لم أتنبأ بالمستقبل تقول التعليمات مع الوقت ولكن كيف ذلك ، وهناك نص لم أفهمه جيداً تقول أنى بمرور الوقت سأقرأ الأفكار وأسمعها هل هذا منطقى ؟ بالنسبة لى يستحيل علمياً وعملياً قراءة الأفكار وسماعها وكأن حاجز الستر الذى وهبنا الله أياه سينقشع ويندثر أمامى ، ولكنى ومع كل هذا لست مستريحاً فى داخلى لست مستريحاً فقد سمعت الكثير من الحقائق التى لا يقبل بها عقل ولا يقر بها منطق ولكنها حقيقة كالتى رأيتها يوماً ما وهو أنك أنت وشخص أخر فى بلد أخرى بقارة أخرى أتفقتما على أنكما ستفكران ببعضكما فى تمام التاسعة مساءً وان كل منكم سياخذ ورقة ويكتب فيها ما جاء بعقلة فى تلك الأثناء وفى كل تجربة يكتب الشخص ما جاء فى عقل صاحبة والعكس صحيح.
أستكملت طريقى لدار
النشر حين قابلت رئيس التحرير هناك كان شخص يدعى (سمير) ضخم الجثة ، أصلع ، لا ينم
على قلب بداخله ، جالساً على مكتب غاية فى الضخامة وله ابتسامة غريبة ليس لها معنى
، القيت عليه التحية مع مصافحة عابرة وجلسنا نتحدث عن الرواية وبدأ حديثة حينما
قال
اين كتبتها يا دكتور محمود؟
هنا فى مصر فى بيتى وكتبتها فى مدة ستة اشهر .
عظيم عظيم.
وتريد ان تنشرها؟
نعم.
هل أجد نسخة معك؟
بالطبع ها هى تفضل.
تمام تمام.
تستطيع المغادرة الآن وفى خلال أسبوع سأهاتفك لتعلم رأى أعضاء دار النشر فى إمكانية نشر الرواية من عدمها.
اوك ليس هناك مانع ولكن ما سعر النشر وعدد الطبعات ؟
500 نسخة ب 5000 جنيه بالغلاف والنشر والتوزيع وحفلة التوقيع ورق 80 جرام كريمى و. مقاس 20 * 14سم .
اين كتبتها يا دكتور محمود؟
هنا فى مصر فى بيتى وكتبتها فى مدة ستة اشهر .
عظيم عظيم.
وتريد ان تنشرها؟
نعم.
هل أجد نسخة معك؟
بالطبع ها هى تفضل.
تمام تمام.
تستطيع المغادرة الآن وفى خلال أسبوع سأهاتفك لتعلم رأى أعضاء دار النشر فى إمكانية نشر الرواية من عدمها.
اوك ليس هناك مانع ولكن ما سعر النشر وعدد الطبعات ؟
500 نسخة ب 5000 جنيه بالغلاف والنشر والتوزيع وحفلة التوقيع ورق 80 جرام كريمى و. مقاس 20 * 14سم .
وأراها باهظة الثمن فأنا
قد أنعم الله على بالمال ولكن ماذا يفعل كاتب حديث العهد ، شاب لا يمتلك هذا
المبلغ ؟ أيقتل موهبته ويطفئ نار فكره ؟ أم يضيع كل شئ بسبب فقرة ؟ ام أن طباعة
الكتب للأغنياء فقط ؟ وحتى الغنى لا يساعد الفقير ويرى الفقير مستغلاً غولاً يريد إلتهامه
حياً ، لا يستطيع أن يفكر فى غير ذلك .
الورق أصبح أذمة فى بلدى كما كل شئ ، على كل حال دفعت الخمسة الالاف جنيهاً
مرغماً من خلال الفيزا و وقعت عقداً يقول ان لى نسبة ربح 28% فقط من بيع الرواية
كاملة وودعته وذهبت الى بيتى . 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق